السيد نعمة الله الجزائري

330

زهر الربيع

كان ضيق في الاسم فقد وسّع في الكنية فقيل له أبو من قال أبو البيداء . أبو نصف القرآن قيل لرجل ما كنيتك قال أبو عبد اللّه السّميع البصير الّذي يمسك السّماء أن تقع على الأرض فقال مرحبا بابي نصف القرآن . طعم المحبوبة حكي أنّ قال رجل لامرأة أريد أن أذوقك أنظر أنت أطيب أم محبوبتي فقالت سل زوجي فأنّه ذاقني وذاقها . بيت في الجنّة قيل حضرت امرأة في مجلس واعظ فوعظ فلمّا فرغ من الوعظ جاءت المرأة إلى بيتها فسألها زوجها ما قال مولانا الواعظ قالت قال من أتى زوجته في هذه اللّيلة بنى اللّه له بيتا في الجنّة فلمّا جنّ اللّيل واوى إلى الفراش قالت له قم أن كنت تريد تبني ، لك بيتا في الجنّة فقام الرّجل فواقعها فلمّا فرغ ومضى هنيئة ومضى لينام قالت له أنت بنيت لك بيتا وأمّا أنا فأريد بيتا فقام الرّجل وبنى لها بيتا فما مضت لحظة إلّا وقالت له أنا وأنت بنينا بيتين في الجنّة ولكن إذا أتانا ضيف فلا بدّ من بيت فقام الرّجل فواقعها من خلف وقالت له ما هذا موضع البيت فقال لها اسكتي بيت الضّيفان ينبغي أن يكون من خلف لأنّه أقرب إلى الحياء . وصف الباذنجان قيل لأعرابيّ ما تقول في الباذنجان فقال لونه لون بطون العقارب وأذنابه كأذناب المحاجم وطعمه كطعم الزّقّوم . قيل إنّه يحشى باللّحم ويقلى بالدّهن فيكون جيّدا فقال لو حشي بالتّقوى وقلي بالمغفرة وطبخته الحور العين وحملته الملائكة المقرّبون ما كان إلّا بغيضا لي . الظنّ حكى أنّ أماما كان يصلّي فقطع الصّلاة لعذر وقدّم رجلا من الصّف الأوّل ليؤمّ النّاس فوقف طويلا حتّى أعيا النّاس فاتموا صلاتهم وهو لا يتحرّك فلمّا